الأربعاء، 15 أبريل 2026

البعثة الأولمبية اللبنانية غادرت إلى الصين للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية


 

البعثة الأولمبية اللبنانية غادرت إلى الصين 

للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية

غادرت بعثة اللجنة الأولمبية اللبنانية، المعترف بها دولياً، عبر مطار رفيق الحريري الدولي متوجهة إلى الصين. تأتي هذه الرحلة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، التي تستضيفها مدينة "سانيا" الصينية خلال الفترة الممتدة من 22 وحتى 30 نيسان الجاري، حاملةً معها آمال الرياضة اللبنانية في المحافل القارية.

تُعد هذه الدورة حدثاً رياضياً ضخماً ينظمه المجلس الأولمبي الآسيوي، حيث تشهد منافساتٍ واسعة تشمل 14 لعبة رياضية و15 تخصصاً مختلفاً، موزعة على 62 فعالية رياضية. ويشارك في هذا التجمع الآسيوي الكبير نحو 1800 رياضي ورياضية، يمثلون 45 دولة من مختلف أنحاء القارة الصفراء.

تحمل هذه النسخة رمزية خاصة، كونها تمثل عودة الروح للألعاب الشاطئية الآسيوية التي كانت تُقام كل سنتين، حيث استضافت مدن مثل بالي، مسقط، هايانغ، فوكيت، ودانانغ الدورات السابقة. وتأتي دورة "سانيا" الحالية لتكسر غياباً استمر لمدة 10 سنوات، توقفت خلالها الدورة لأسباب وظروف مختلفة.

تتشكل البعثة اللبنانية من جهاز إداري وفني متخصص لضمان أفضل تمويل ومتابعة، حيث يترأس البعثة المهندس روكز زغيب. وتضم الإدارة الرياضية كلاً من منير شاهين (إداري للكرة الطائرة الشاطئية)، ورامز الأشقر (إداري للعبة التيك بول)، لضمان انسيابية التنسيق بين اللاعبين والمنظمين خلال فترة الإقامة.

على الصعيد الفني، يرافق الأبطال نخبة من المدربين الوطنيين لتحقيق الجاهزية المطلوبة؛ حيث يتولى نادر الفيداوي ومارك أبي كرم تدريب فرق الكرة الطائرة، فيما يشرف عمر الياسين على تدريب فريق "التيك بول"، ويقود سامر يونس تدريبات رياضة "الدياتلون"، مما يوفر الدعم التكتيكي اللازم للاعبين في المنافسات.

تتمثل القوة الضاربة للبعثة في مجموعة من اللاعبين واللاعبات الواعدين، ففي الكرة الطائرة يبرز جاد أبي كرم، هادي الشبيب، لارا الناهي، وميرنا شيخو. وفي "التيك بول" يشارك أحمد عرابي، محمد حافظ، وقمر دندل، بينما يمثل جواد يونس لبنان في رياضة "الدياتلون"، وكلهم يسعون لرفع العلم اللبناني عالياً في هذا الاستحقاق الآسيوي.

0 Comments: