السبت، 7 مارس 2026

اجتماع في اتحاد بلديات جبيل لبحث أوضاع النازحين اللبنانيين

بلديات جبيل

 

اجتماع في اتحاد بلديات جبيل لبحث أوضاع النازحين اللبنانيين

عقد في مبنى اتحاد بلديات قضاء جبيل اجتماع بدعوة من رئيس الاتحاد فادي مرتينوس وذلك في إطار متابعة أوضاع النازحين اللبنانيين إلى قرى وبلدات القضاء الذين بلغ عددهم احدى عشر الف نازح موزعين على ١٣ مركز ايواء والحسينيات والاقارب والفنادق والمنازل المستأجرة ، شارك فيه كل من النائبين سيمون أبي رميا وزياد الحواط  ، رئيسة خلية الأزمة قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري والأعضاء ، رئيس الاتحاد فادي مرتينوس ونائبه الدكتور بشير الياس وعدد من رؤساء البلديات ، ورئيس رابطة مختاري قضاء جبيل كريستيان القصيفي، تم خلاله البحث في حاجات النازحين في المدينة والقضاء والإجراءات التنظيمية المطلوبة للإقامة والمساعدة .

مرتينوس: بداية القى مرتينوس كلمة وصف فيها النازحين بالإخوة لنا وعلينا المساعدة والعمل على توفير الحياة الكريمة لهم ، آملا ان تنتهي هذه الأزمة قريبا ً

وشدد على اهمية التضامن بين الجميع لإجتياز هذه المرحلة الصعبة مثنياً على الدور الذي تقوم به خلية الأزمة في هذا الموضوع .

الحواط: واشار النائب الحواط إلى أننا نمر اليوم بظرف استثنائي مؤلم جدا علينا التعاطي معه بمسؤولية وقال :

نود أن نشكر رئيس الاتحاد على الدعوة السريعة التي جمعتنا مع رؤساء البلديات والقائمقام ورئيس رابطة المخاتير في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد ،

فجميع المناطق اللبنانية تعيش وجعاً كبيراً، وخاصة قرى وبلدات قضاء جبيل ونحن اليوم في هذا اللقاء لا نتحدث في السياسة، ولم نأتِ لإعطاء موقف سياسي فالسياسة نضعها جانباً ،نحن أمام واقع اجتماعي وإنساني يجب أن نتعامل معه بقدر كبير من المسؤولية.

واضاف: كلنا نعرف حجم النزوح الهائل الذي حصل من الجنوب ومن بيروت ومن البقاع باتجاه مناطقنا كل من جاء إلينا هو موضع ترحيب، فهم إخوتنا في الوطن، ونحن مضطرون لتأمين ظروف حياتية ومعيشية محترمة لهم، بخاصة للذين وصلوا إلى مراكز الإيواء.

ووجه الشكر للجنة الطوارئ على العمل الذي تقوم به ولكن من المؤكد أنها بحاجة إلى الكثير من الدعم والمساعدة اليوم، زميلي وأنا سيمون أبي رميا تواصلنا أيضاً مع النائب رائد برو ،كل إمكانياتنا مكرسة لتأمين أبسط حقوق الناس ليعيشوا حياة مقبولة، لأن ما يعيشونه في مراكز الإيواء أمر يتطلب جهداً كبيراً ،جميعنا يعلم أن الحرب جاءت ونحن غير مستعدون لها للأسف ،لكن وقد وصلنا إلى هذه المرحلة، علينا أن نعمل معاً ونتعاون ، نواب المنطقة، رئاسة الحكومة، وزارة الشؤون الاجتماعية، الوزراء المعنيون، ولجنة الطوارئ المركزية الموجودة في بيروت 
هناك دعم قادم وبالأمس نسقت هذا الموضوع مع زميلي سيمون أبي رميا، سواء من الدعم الفرنسي أو من دعم باقي المؤسسات المانحة، لنتمكن من تأمين المساعدات لمراكز الإيواء وللبلديات لأن هناك أيضاً بلديات خارج مراكز الإيواء تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين.

واردف: نريد أن نتمكن من تأمين كل المستلزمات الصحية والحياتية والطعام والخدمات الأساسية لكل هؤلاء الناس، من الأطفال إلى الكبار، ليتمكنوا من تجاوز هذه الفترة، على أمل ألا تطول، وأن يعود الجميع إلى بيوتهم وقراهم وبلداتهم وكل إمكانياتنا موحدة ، أنا وزميلي سيمون، معكم جميعاً رؤساء البلديات وخلية الأزمة لنتمكن من تأمين كل المستلزمات المطلوبة.

وختم : نأمل أن تمر هذه الأزمة بأقل قدر ممكن من الأضرار، وفي أسرع وقت ممكن، لنتمكن من العودة إلى حياتنا الطبيعية.

ابي رميا: وأكد أبي رميا على الثوابت الوطنية، معتبراً أن "ما يجمع اللبنانيين في هذه اللحظة هو المصير الواحد والعيش المشترك". وشدد على أن قضاء جبيل يشكل نموذجاً في التكاتف، مشيراً الى التنسيق الكامل بين القوى السياسية كافة في القضاء ومع رئاسة الحكومة لخدمة النازحين وتأمين الاستقرار. ولفت الى انه تواصل مع النائب رائد برو الذي تعذر عليه الحضور بسبب الأوضاع الأمنية وبرو عبّر عن تأييده لمقررات اجتماع اليوم. 

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف أبي رميا عن اتصالات متقدمة مع السفارة الفرنسية في بيروت لافتًا إلى وجود توجه لإنشاء جسر جوي لنقل المساعدات الطبية والإغاثية من وأكد أن الهدف هو تأمين "مقومات الحياة الكريمة" لكل نازح بعيداً عن العشوائية، وبالتنسيق المباشر مع رئاسة الحكومة والوزارات المعنية.

وأوضح أبي رميا أن العمل الميداني في جبيل يسير وفق منهجية علمية تقسم وجود النازحين إلى ثلاث فئات لضمان دقة التوزيع:

-مراكز الإيواء العامة: وتديرها مباشرة القائمقامية وخلية الأزمة.

الشقق المستأجرة: وتخضع لمتابعة مباشرة من البلديات والمخاتير لضبط الأعداد والاحتياجات.

-الاستضافة لدى الأقارب: حيث يتم إحصاؤهم لضمان شمولهم بالخدمات الإغاثية.

​وختم أبي رميا مشيداً بالدور الذي تلعبه القائمقامية والأجهزة الأمنية والبلديات مؤكداً أن "جبيل ستبقى واحة للتضامن الإنساني والمسؤولية الوطنية".

وفي الختام تم الاتفاق على ان تبقى الاجتماعات مفتوحة لمتابعة كل المستجدات .

0 Comments: