عون يلتقي سفراء الخماسية..
موسى: أكدنا دعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء
يستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سفراء اللجنة الخماسية التي تضمّ كلًّا من سفراء: المملكة العربية السعودية وليد البخاري، فرنسا هيرفي ماغرو، قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مصر علاء موسى، والولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى.
وبعد اللقاء قال السفير المصري: "تم عرض الأوضاع والمستجدات، ورؤية لبنان لكيفية التعامل معها في ظل الخطر، والعمل على احتواء الأجواء، كما تحدّث معنا عن دور اللجنة الخماسية وآلية العمل لتجنّب المزيد من الأضرار على لبنان، وتناولنا أيضاً عمل الجيش اللبناني في الفترة القادمة، والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الدولة اللبنانية".
اضاف:" أكدنا دعمنا للدولة اللبنانية في هذه المرحلة ودعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء وشددنا على رفض أي عمل خارج الشرعية اللبنانية والعمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته".
تابع:"نلتزم دعم الجيش اللبناني ونؤكد أنه سيتم عقد المؤتمر لدعم الجيش في فرنسا في الوقت الذي تسمح به الظروف. الجميع مؤيّد لقرار الدولة اللبنانية، أمّا فيما يتعلق باستمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ المطلوب من الجيش اللبناني التصرّف حيال هذا الأمر وقد أكد الرئيس عون لنا استمرار تنفيذ الجيش للخطة في مرحلتها الثانية ولا تراجع عنه".
وفي سياق متصل، شدد السفراء على ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الداخلي اللبناني، معتبرين أن استقرار المؤسسات العسكرية والأمنية يمثل الركيزة الأساسية لمنع انزلاق البلاد نحو مواجهة شاملة. وأشار الوفد إلى أن اللجنة الخماسية تضع ثقلها الدبلوماسي لتأمين غطاء دولي يحمي لبنان من التداعيات الإقليمية، مع التركيز على تفعيل دور المؤسسات الشرعية كخيار وحيد لضمان السلم الأهلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
ختاماً، ركز اللقاء على الأبعاد الاقتصادية واللوجستية لدعم المؤسسة العسكرية، حيث كشف السفير المصري عن مشاورات جارية لتوسيع نطاق المساعدات العينية والطبية للجيش لضمان استمرارية عمله في ظل الأزمة الراهنة. وانتهى الاجتماع بالتأكيد على أن التنسيق بين "الخماسية" والقيادة اللبنانية سيبقى في حالة انعقاد دائم لمواكبة التطورات الميدانية، وضمان بقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة لتجنب أي تصعيد غير محسوب النتائج.

0 Comments: