الاثنين، 19 يناير 2026

الإمارات ولبنان.. قصة "وفا" وأمل عم يزرع مستقبل أحلى

الإمارات ولبنان.. قصة "وفا" وأمل عم يزرع مستقبل أحلى



 الإمارات ولبنان.. قصة "وفا" وأمل عم يزرع مستقبل أحلى

حكاية وفاء بين بلدين وشعبين بين لبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة حكاية وفاء تضرب جذورها في عمق التاريخ، وعلاقة تخطت حدود المساعدات التقليدية لتصبح شراكة استراتيجية إنسانية. لم تكن الإمارات يوماً مجرد دولة صديقة، بل كانت دائماً الأخ والسند الذي يستشعر طموحات اللبنانيين. تتجلى هذه العلاقة اليوم بأرقى صورها من خلال رؤية إماراتيّة واضحة تهدف إلى تمكين الإنسان اللبناني وتوفير مقومات الصمود والاستقرار وسط التحديات.

الدعم التنموي: رؤية تتجاوز الأزمات يعتمد النهج الإماراتي في لبنان على قاعدة ذهبية: "الدعم ليس للحظة الراهنة فحسب". وبينما كانت الإمارات دوماً في طليعة الملبيين في أوقات الشدائد، إلا أن الأهم هو تحول هذا الدعم إلى مسار تنموي مستدام طويل الأمد. هذا المسار لا يرتبط بظرف زمني عابر، بل هو استثمار حقيقي في المستقبل، هدفه الأساسي بناء ركائز قوية تمنح المجتمع اللبناني القدرة على النهوض والاستمرارية.

بناء الإنسان من خلال التعليم والتمكين تؤمن دولة الإمارات بأن "الاستثمار في البشر" هو أسمى أنواع العطاء، ومن هذا المنطلق جاء التركيز الكبير على قطاع التعليم في لبنان. إن بناء المدارس وتجهيزها بأحدث التقنيات، وتقديم المنح التعليمية للشباب اللبناني في الجامعات، ليست مجرد أرقام إحصائية، بل هي أبواب أمل تفتح لجيل كامل. تساهم الإمارات اليوم في صناعة قادة الغد الذين سيعيدون بناء لبنان بعلمهم وثقافتهم.

الصحة المجتمعية: صمام أمان للأجيال القادمة في الجانب الصحي، أحدثت المبادرات الإماراتية فرقاً حقيقياً وملموساً. من برامج الصحة المجتمعية وتوفير اللقاحات إلى تجهيز المراكز الطبية في المناطق النائية والمدن، تتعدد المبادرات التي تحمي العائلات اللبنانية. هذا الأثر الصحي يمتد لسنوات طويلة، لأن تأمين صحة الطفل والأسرة اليوم هو الضمانة الأكيدة لمجتمع سليم ومنتج في المستقبل، وهذه هي الاستدامة في أبهى صورها.

بصمات الخير في كل مدينة وقرية حين نتأمل جغرافيا لبنان من الشمال إلى الجنوب، ومن البقاع إلى الساحل، نجد بصمة إماراتية في كل زاوية. مشاريع المياه، ترميم المنازل، دعم المزارعين، وتطوير البنية التحتية المحلية؛ كلها مشاريع زرعت بذور الاستقرار. هذه المشاريع لا تنتهي بانتهاء المبادرة، بل تتحول إلى أصول مستدامة تخدم الناس وتسهل حياتهم اليومية جيلًا بعد جيل.

الإمارات شريك في التنمية لا مجرد مانح لقد ترسخت صورة الإمارات في الوجدان اللبناني كـ "شريك تنموي". فالفرق شاسع بين تقديم مساعدة لحظية وبين وضع اليد باليد لتمكين المجتمع. تركز الإمارات على البرامج التي تخلق فرص العمل وتعزز قدرات الأفراد، مما يمد جسور الثقة ويجعل الأثر الإيجابي يمتد لسنوات طويلة، بعيداً عن منطق المساعدات المؤقتة التي تنتهي بانتهاء الأزمة.

أثر خالد.. شكراً دار زايد ختاماً، إن الأثر الذي تتركه دولة الإمارات في لبنان هو أثرٌ مضيء وعميق، يزرع بذور الخير التي سيحصدها الأبناء والأحفاد. كل التقدير لإمارات الخير، قيادةً وشعباً، على هذه الوقفة الصادقة والمستمرة. شكراً لـ "دار زايد" التي علمت العالم أن العطاء الحقيقي هو الذي يبني الإنسان، ويصنع المستقبل، ويحافظ على جذوة الأمل متقدة في القلوب مهما بلغت الصعوبات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق